مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

29

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : وتقدّم عليّ بن الحسين عليهما السّلام وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ ، وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة ، ورفع « 1 » الحسين سبّابته « 2 » نحو السّماء « 3 » وقال : اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا وخلقا ومنطقا برسولك ، كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إلى وجهه ، اللّهمّ امنعهم بركات الأرض ، وفرّقهم تفريقا ، « 4 » ومزّقهم تمزيقا « 4 » ، واجعلهم طرائق قددا ، ولا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنّهم دعونا لينصرونا ، ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا .

--> - عمر بن سعد منقذ بن مرهء عبدي شمشيرى بر پشت على زد واز اسبش بيفكند وخلقي گرد آمد وأو راپاره‌پاره كردند وأمير المؤمنين حسين به آواز بلند بگريست وتا آن زمان آواز گريهء آن جناب را كسى نشنيده بود . زينب خواهرش از خيمه بيرون آمد وخود را بر علي بن الحسين افكند وبانگ وخروش برخاست . امام حسين فرمود تا على را به خيمه درآوردند . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 162 - 164 وبعد از عباس بن علي عليهما السّلام ، على أكبر بن حسين عليهما السّلام كه جوانى بود در كمال حسن وجمال وهيجده سال از عمر عزيزش درگذشته بود ، روى به جنگ آن ملاعين آورد وبه روايت أبو المؤيد خوارزمي ، آن مقدار كوشش كرد كه صدو بيست كس از لشكر عمر به زخم تيغ بيدريغش به نار سقر پيوستند وچون على أكبر زخمهاى گران يافت ، نزد والد نامدار خود شتافته ، گفت : « اى پدر ! مرا تشنگى مىكشد . هيچ شربتى آب دارى كه به من دهى تا بار ديگر با اين گروه خاكسار كارزار كنم ؟ » وآن امام عالي مقدار زماني زبان قرة العين خود را مكيد وخاتم خود را نيز به وى داد تا بمكيد واندكى تشنگى أو تسكين يافته باز آغاز حرب كرد ودر اين نوبت نيز جمعى از دشمنان را كشته ، آخر الامر منقذ بن مرة العبدي ( عليه لعاين اللّه ) تيغى بر فرق مبارك أو زد . چنانچه از پاى درآمد وامام حسين ( سلام اللّه عليه ) ثمراة الفؤاد خود را بر آن منوال ديده ، بىطاقت گرديد وأشك از ديدهء همايونش روان شده ، مخدرات سراپردهء عصمت از شدت آن مصيبت آغاز ناله وافغان كردند وملائكهء آسمان ومتوطنان رياض رضوان را به گريه وزارى وخروش وبيقرارى درآوردند . رباعي : اى گشته عيان نزد تواطوار حسين * در لطف وكرم شنيده آثار حسين در تعزيتش ز ديده خون ريز مدام * ياد آر ز ديدهء گهربار حسين خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 54 ( 1 ) - [ في الأسرار مكانه : « إنّه لمّا تقدّم عليّ بن الحسين وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن مسعود الثّقفيّ ، رفع . . . » ] . ( 2 ) - شيبته خ ل . ( 3 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « وروي أنّه عليه السّلام دفع شيبته نحو السّماء . . . » وفي مثير الأحزان : « فروي أنّه أوّل من تقدّم إلى البراز عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السّلام - وهو يومئذ ابن ثمانية عشر سنة - فلمّا رآه الحسين عليه السّلام أرخى عينيه بالبكاء ، ورفع سبابته إلى السّماء . . . » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار ] .